وزير الأوقاف يحارب النقاب بفتاوى الغزالى وشيخ الأزهر والمفتى
وقديما كانت المرأة الزانية تخفى وجهها، وجاء الإسلام ليحافظ على هذه العادة
 وجاعلا من كل نساء المسلمين زانيات (تك 38)

كتب أحمد البحيرى ٢٠/ ١١/ ٢٠٠٨
حمدى زقزوق
استمراراً لرفضه الشديد انتشار «النقاب» أصدر الدكتور محمود حمدى زقزوق، وزير الأوقاف، كتاباً جديداً أمس تحت عنوان «النقاب عادة وليس عبادة.. الرأى الشرعى فى النقاب بأقلام كبار العلماء».

استند زقزوق فى كتابه الجديد إلى آراء كل من: الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر، والدكتور على جمعة مفتى الجمهورية، والشيخ محمد الغزالى، فى رفضهم النقاب، وأنه مجرد عادة لا علاقة لها بالدين وليس عبادة.

وصرح زقزوق لـ «المصرى اليوم» بأنه سيتم توزيع الكتاب الجديد على أئمة المساجد والوعاظ والمفكرين لتوعية المصلين والجماهير بأن النقاب مجرد عادة، ولمواجهة الانتشار الملحوظ للنقاب فى المجتمع المصرى.

قال زقزوق: «لن أسمح مطلقا بنشر (ثقافة النقاب) بين السيدات فى مصر، ويجب على أئمة المساجد توعية المصلين بذلك، وأن الشريعة الإسلامية تأمر المرأة فقط بتغطية سائر الجسد، عدا الوجه والكفين لقول الرسول، صلى الله عليه وسلم، للسيدة أسماء بنت أبى بكر الصديق: (يا أسماء، إذا بلغت المرأة المحيض فلا يصح أن يُرى منها غير هذا وذاك)، وأشار إلى الوجه والكفين».

وأضاف زقزوق: «لم يأمر الإسلام المرأة مطلقاً بارتداء النقاب، والدليل على ذلك أن الشريعة الإسلامية تأمر المرأة بكشف وجهها وكفيها أثناء تأدية الحج والعمرة، فإذا قلنا إن النقاب من الإسلام يكون هناك تناقض فى الدين وهذا أمر غير مقبول».

يقع كتاب «النقاب عادة وليس عبادة»، الذى حصلت «المصرى اليوم» على نسخة منه، فى ٦٠ صفحة من القطع الصغير، ويبدأ بمقدمة للدكتور زقزوق جاء فيها: «لقد روى لى بعض الإخوة أنه شاهد برنامجاً فى إحدى القنوات الفضائية ـ التى أصبح لها جمهور كبير من المشاهدين ـ يتحدث فيه المتحدث عن مواصفات النقاب، وانتهى إلى القول إنه لا يجوز أن يظهر من نقاب المرأة بياض عينيها أو رموشها، والمسموح به هو سواد العين فقط، فأين ذلك من قول الله تعالى: (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم)».

واستند زقزوق أيضاً لرأى الدكتور محمد سيد طنطاوى، شيخ الأزهر، فى رفض النقاب، والذى جاء تحت عنوان «وجه المرأة ليس بعورة.. والنقاب عادة لا عبادة»، جاء فيه: «يرى جمهور الفقهاء أن وجه المرأة ليس بعورة، وأنها مادامت تلبس الملابس المحتشمة التى لا تصف شيئاً من جسدها، ولا تكشف شيئاً منه سوى وجهها وكفيها، فإنها فى هذه الحال يكون لباسها شرعياً».

كما استند لرأى الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية، الذى قال فيه: «الزى الشرعى المطلوب من المرأة المسلمة هو كل زى لا يصف مفاتن الجسد، ولا يشف، ويستر الجسم كله ما عدا الوجه والكفين.
 

Satellite 

Limo Service 

Accountant 

Shatafa
Great Gift for Christmas and Holiday
480-361-3459