الأمن المركزى يعيد للأذهان فضيحة الجيش المصرى وتراجعه جريا من أمام الجيش الإسرائيلى عام 1967
ووصل الشعب إلى مرحلة من الغليان مع ضياع هيبة الدولة و نمو الشعور الشعبى بالسخط والكراهية تجاه الأسرة الحاكمة، إضافة إلى تنامى المواجهة بين الشعب والشرطة التى تمارس دورها فقط لحماية الأسرة المالكة.

والمتوقع أن يتكرر سيناريو الثورة الفرنسية، حيث تهاجم جحافل الشعب الغاضب القصر الملكى حيث يقيم الملك وعائلته، ويتم جرجرتهم من مخابئهم إلى حديقة القصر حيث يتم دهسهم بالأحذية ورجمهم بالأحجار التى يحصلون عليها من أسوار القصر، وطبعا لن يتنازل غوغاء المسلمين عن حرق القصر ونهب محتوياته من التحف والمفروشات القيمة، ويطوى التاريخ صفحة من أسوأ صفحات تاريخ مصر الحديث. ربنا يلطف بمصر وشعب مصر

Satellite 

Limo Service 

Accountant 

Shatafa
Great Gift for Christmas and Holiday
480-361-3459