|
الكنيسة القبطية تطالب مبارك بالحماية إثر مهاجمة دير أبو فانا 16/06/2008 - 08:54:30 CEST
القدس العربي - القاهرة - أ ف ب: ناشدت الكنيسة القبطية الاحد في موقف نادر الرئيس المصري حسني مبارك الحفاظ علي سلامة المسيحيين في مصر اثر تعرض دير لهجوم عنيف.
ففي بيان نشرته الصحافة، حض المجلس الكنسي القبطي الرئيس المصري علي الحؤول دون حصول هجمات مسلحة جديدة علي رهبان.
وكان دير ابو فانا في مركز ملوي في محافظة المنيا في صعيد مصر تعرض نهاية ايار (مايو 2008) لهجوم اصيب خلاله راهبان بجروح وتخلله الاعتداء علي ثلاثة رهبان آخرين.
وقللت السلطات من اهمية الحادث الذي جاء في مناخ من التوتر الطائفي، في وقت كان فيه الاقباط يشيدون سورا حول دير ابو فانا الاثري بعد حصولهم علي اذن بذلك.
ويشكل الاقباط ما بين 6 و10 في المئة من تعداد سكان مصر البالغ نحو ثمانين مليون نسمة.
وطالب البيان الذي حمل توقيع الاسقف بيشوي امين سر المجلس القبطي، في غياب الانبا شنودة الذي يتلقي العلاج في الولايات المتحدة، بتوقيف المهاجمين.
واتهمت صحيفة وطني الاحد السلطات المصرية بـ الهروب من مواجهة الواقع المختل والالتفاف حوله للتعتيم عليه .
وكتب يوسف سيدهم في افتتاحية الصحيفة ان تعامل الاجهزة الرسمية والسلطات الامنية مع جريمة الاعتداء علي دير ابو فانا يجب ان يكون من منطلق حقوق المواطنة وسيادة القانون ، متهما هذه الاجهزة بـ تزييف الحقيقة والمساواة بين الجاني والضحية .
ودان الانبا شنودة الذي اضطر الخميس الي مغادرة مصر ليعالج من كسر في قدمه، انعدام الامن في المنطقة التي يقع فيها الدير والتي تبعد 300 كلم جنوب القاهرة.
من جهتها، اتهمت الجماعة الاسلامية الكنيسة القبطية بمحاولة اقامة دولة موازية بمساعدة اطراف اجنبية.
|