سنقدم السيرة المحمدية والقرآن بصورة كاريكاتورية ياشيخ الازهر

بقلم : الاب يوتا

27 مسرى 1724 للشهداء - 2 سبتمبر 2008 ميلادية

 رداً علي إساءة زغلول النجار للكتاب المقدس فإننا نستعد لعمل السيرة المحمدية بصورة هزلية وكاريكاتورية وبعد ذلك سنعمل القرآن أيضاً حتي يشعر المسلمون بنفس شعور المسيحيين عندما تُهان مقدساتهم وتُجرح مشاعرهم ونحب أن نوضح إننا انتظرنا كثيراً أن يقوم المسئولين في الدولة أو شيوخ الازهر وعلي رأسهم شيخ الجامع الأزهر سيد طنطاوي ( لأنه إمام المسلمين الأكبر والمسئول الأول عن الإسلام في مصر ) باتخاذ إجراء حاسم يوقف إساءات زغلول النجار لعقائدنا لكن للأسف الشديد لم يحدث ذلك والحقيقة تؤكد أن الدولة ومؤسساتها الرسمية هي التي تشجع زغلول النجار علي إهانة عقائدنا ومقدساتنا وإهانه مشاعرنا وترويج الاكاذيب والاشاعات التي تسئ إلينا نحن الأقباط والدليل علي ذلك أن زغلول النجار يُسئ إلي مقدساتنا علي صفحات جريدة رسمية تابعة للدولة وهي جريدة الأهرام وهذه الجريدة تمولها الدولة من أموال الضرائب التي يدفعها الأقباط فهل من المقبول أن يدفع الاقباط أموالا لتقوم الدولة بالسماح لشخص مثل زغلول النجار بشتمهم وسبهم في عقائدهم وهذه الصحيفة خاضعة لسلطة الدولة فلو كانت الدولة غير راضية عما يكتبه زغلول النجار لمنعته في اللحظة والتو لكن المسئولين في الدولة يشجعون كل من يشتم ويسب ويهين الأقباط في مقدساتهم وفي عقائدهم وفي وطنيتهم.

ولو تحجج المسئولين بأن هناك حرية صحافة فنقول إن هناك فرق بين حرية الصحافة وحرية الإساءة إلي عقائد الأقباط ونقول إذا كانت هناك حرية صحافة لماذا لاتسمح هذه الحرية للأقباط أن يردوا في نفس الجريدة علي أكاذيب وإساءات وافتراءات زغلول النجار وإذا كانت هناك حرية صحافة لماذا تمنع الصحيفة نشر بعض المقالات الصحفية احيانا لبعض الكتاب؟ وهنا تسقط هذه الحجج وايضاً هناك شيئ آخر يؤكد أن المسئولين المسلمين يُشجعون هذا الشخص علي إهانة مقدسات الاقباط وعقائدهم وهو أن سلطات التحقيق والنائب العام لم يتخذ اجراء واحد قانوني لمحاسبة هذا الشخص رغم أن القانون به عقوبات لاتعد ولاتحصي لما يرتكبه هذا الشخص في حق الديانه المسيحية وفي حق الأقباط لكن يبدو أن القانون يأخذ اجازة اذا كان المتهم هو أحد المسلمين وإذا كانت التهمة هي الإزدراء أو الإساءة أوالاعتداء علي الأقباط ومقدساتهم !!!

 وبالتالي فإن الحل الوحيد الذي أمام الأقباط هو مخاطبة مشاعر المسلمين تجاه إهانة المقدسات وإذا كان الإسلام وتعاليمه رسخت في عقول المسلمين إهانة وتحقير مقدسات غير المسلمين بدعوي أنهم كفار فإن الحل الوحيد هو أن المسلم لابد أن يمر بتجربة مماثلة لما يمر به غيرالمسلم إذا أُهين في عقيدته ومشاعره الدينية، ساعتها لابد أن يشعر أن عليه أن يحترم عقائد الآخرين

ومن هنا فإنني اخاطب شيخ الجامع الازهر الامام سيد طنطاوي ( الذي دائما ما يصرح بانه لاتوجد تفرقة بين المسلمين والاقباط وان لهم ما لنا وعليهم ما علينا ) ونحن نطلب تطبيق هذا التصريح عملياً بالنسبة للعقائد والمقدسات واخاطب المسئولين المسلمين ايضاً واخاطب رجال القانون واقول أن ما يحدث من اساءة واهانة وازدراء لعقائد الاقباط ومقدساتهم ومشاعرهم وبصورة شبه يومية وبطريقة متعمدة وبمباركة المسئولين وسكوتهم ورضاهم اوجد جرحاً كبيراً في صدر كل قبطي وأوجد بركان من الغضب المكتوم الذي بدأت حممه تخرج وتتوزع علي ارض مصر ورغم ذلك نقول أننا كاقباط دعاة محبة وسلام وتسامح لكن يجب ألا تستغل هذه القيم وتستخدم كسلاح ضد الاقباط وحقوقهم ويجب ألا يتعمد كل الذين يسيئون الي عقائد ومقدسات الاقباط علي أن هذه القيم ستمنع الاقباط من الرد بالمثل او المطالبة بحقوقهم ومن هذا المنطلق وبدافع المحبة اوجه تحذيراً شديداً بان المقدسات الدينية والعقائد والمشاعر الدينية ستتعرض للاهانة والاساءة علي اوسع نطاق في الايام القادمة اذا لم يتم وقف الاساءة والاهانة الي العقائد والمقدسات المسيحية واخاطب كل مسلم من الذين يرددون كل لحظة أن الشريعة الاسلامية شريعة عادلة ونسمع كثيراً لاصوات تدعوا الي تطبيقها فانني اقول لكل مسلم أن شريعتك تقول عين بعين وسن بسن والبادي اظلم .......... فهذه شريعتكم وأنتم الذين تطلبون تطبيقها ونحن سنطبقها عليكم كرغبتكم

فقيام زغلول النجار باهانة معتقدات ومقدسات الاقباط سيقابلها اهانة معتقدات ومقدسات المسلمين واهانة زغلول النجار للكتاب المقدس سيقابلها اهانة القرآن والذي بدأ هو الأظلم وزغلول النجار هو الذي بدأ ...... لذلك فأننا سوف نقدم السيرة المحمدية والقرآن بطريقة هزلية ساخرة وكاريكاتورية ولا يلومنا احد علي ذلك لاننا احتكمنا لشرعكم وشرعكم يقر ما سنقوم به ( اساءة باساءة والبادئ اظلم ) وأن كنا كمسيحيين علمتنا المسيحية ان نكون اكثر محبة وتسامح وتحضرآ وعلمتنا انه علينا قبل أن نتخذ موقفاً تجاه الانسان الذي يستمر في الخطأ علينا ان نحذره وننصحه ونعاتبه ورغم أن التحذيرات والعتاب لما يقوم به زغلول النجار لم تتوقف لحظة ورغم الشكوي الي المسئولين ومناشدتهم لوقف مايحدث منه الا انه استمر بتعمد وعناد في اساءاته لذلك اننا نعطي فرصة لشيخ الجامع الازهر ولغيره من المسئولين ولكل مسلم يريد تحكيم العقل بوقف اساءات زغلول النجار واذا لم يتوقف فإنه في خلال عدة شهور سيجد المسلمين انفسهم في موقف لايحسدون عليه حينما يرون مئات الصور والرسوم الكاريكاتورية عن نبي الاسلام وعن سور القرآن تدخل بيت كل مسلم وتنشر علي النت وستترجم وترسل للصحف والمجلات العالمية وهذا من حقنا

وأحب أن اوضح أن عجلة حقوق الاقباط بدات في الدوران ولايمكن أن تتوقف ابداً ولن يستطيع انسان أن يوقفها وعلي كل مسلم أن يعي أن القبطي لن يقبل ابداً أن يكون اقل منه في الحقوق وأن يحصل علي حقوق متساوية ( حتي لو كان حق الاساءة الي المقدسات والمعتقدات ) وأود أن اوضح أن شيخ الازهر والمسئولين المسلمين بل كل مسلم علي ارض مصر سيكون هو المسئول والمتسبب في الاساءة الي نبيه والي دينه والي قرآنه طالما انه لم يحتج ولم يحاول إيقاف زغلول النجار عن الاساءة الي عقائد ومقدسات الاقباط كما أن رئيس المجلس الأعلي للصحافة .. ونقيب الصحفيين .. ورئيس تحرير جريدة الأهرام يشتركون مع زغلول النجار في المسئولية وبالتالي يتحملون رد الفعل الذي يحدث علي هذه الاساءات ونؤكد أن المسئولين في الدولة يستطيعون أن يوقفوا عبث واساءات زغلول النجار بمكالمة تليفونية واحدة الي رئيس تحرير جريدة الاهرام لكنهم لايريدون ذلك وهم يستبيحون حقوق ومقدسات الاقباط

ومع كل هذا وحتي لايلومنا احد فإننا نعطي فرصة زمنية لوقف زغلول النجار عن الكتابة في جريدة الاهرام مع تقديم اعتذار علي نفس صفحات الجريدة عن كل الاساءات التي صدرت من زغلول النجار علي صدر صفحات هذه الجريدة وايضاً محاكمته علي الازدراء بالديانة المسيحية وسننتظر شهراً كاملاً واعتقد أن هذه مدة كافية ليأخذ المسئولين قراراً ( اما بوقف الاساءة لمقدساتنا – اما بعدم وقفها وبالتالي يصبح المسئولين المسلمون يتحملون المسئولية كاملة عما سيعتبرونه اساءة واهانة لمقدسات المسلمين ) ....

انني اؤكد أن الامر في منتهي الجدية ونحن جادون في هذا الامر ولن نسكت ابداً عما يحدث من اساءات لعقائدنا خاصة اذا كانت هذه الاساءات تحدث داخل مصر وفي صحف رسمية خاضعة لاشراف الدولة ومملوكة لها كما اريد أن اوضح نقطة في غاية الاهمية وهي أن الاكاذيب او الاساءات اوالاهانات التي يوجهها زغلول النجار الي عقائدنا لاتؤثر علينا وليست لها اي تأثير لان عقيدتنا قوية ولم تستطيع اعتي الثقافات اوالفلسفات اوالحضارات الوقوف في وجه المسيحية لانها ديانة قوتها في قيمها الروحية المستمدة من الله مباشرة وقوتها في منطقها السليم وهي بعكس الاسلام الذي استمد قوته من السيف والعنف والقتل والارهاب والاكراه والاكاذيب وتغييب العقل وبالتالي فليس من المعقول ان تؤثر كتابات اواقوال زغلول النجار الاسلامية المتخلفة وغير المنطقية علينا ونحن كمسيحيين نعلم أن الهنا الاله الحقيقي هو الذي يحمي المسيحية وهو الحي الي ابد الابدين بينما الاسلام يحتاج لسيف وارهاب وعنف المسلمين للدفاع عنه واله الاسلام يحتاج الي من يدافع عنه وعن دينه بالسيف ونبي الاسلام كما قال شيخ الازهر ( ميت لايستطيع الدفاع عن نفسه ) لذلك يدافع عنه المسلمون اما السيد المسيح فهو حي الي ابد الابدين وهو الذي يدافع عنا وعن كتابه المقدس لانحن ....

والسؤال المهم لماذا إذن نقوم بالرد علي زغلول النجار وغيره من المسلمين ولماذا ندافع عن مقدساتنا؟ نقول وبمنتهي الصدق اننا بذلك ندافع عن حق المساواة وعن كرامتنا كاقباط فاذا كان الله كفيل بالدفاع عن عقيدته ومقدساته وكنيسته فواجب علينا ان يكون لنا اعتداد بكرامتنا ولانسمح لاحد من المسلمين بالاستهانه بمشاعرنا وكرامتنا وحقوقنا سواء كانت حقوق دينية اوحقوق اجتماعية ......

وفي النهاية فانني اطلقت صيحة تحذير واطلقت نداء لوقف الاساءة الي مقدساتنا فاذا لم يتم الاستجابة الي صوت العقل فسأقوم فوراً بالعمل في القرآن والسيرة المحمدية الهزلية والكاريكاتورية وسوف اضع هذا المقال في صدر الكتابين وسوف استعين برسام ماهر وسوف اكتب فكرة كاريكاتورية وسيقوم هو بالرسم وسوف اضع علي صورة الغلاف علم جمهورية مصر العربية والجامع الازهر ليخرج للعالم كله هذا العمل من ارض مصر وإن غداً لناظره قريب ....

ارجو من ابنائنا المباركين ارسال هذا المقال الي اكبر عدد من المسئولين والي شيخ الجامع الازهر حتي نكون قد قمنا بالعمل علي وقف الاساءة لكل الاديان ونتمني ان يستجيبوا الي صوت العقل .....

هذا المقال يعبر عن رأيي الشخصي فقط ...