ميركل: حقوق الانسان أساس للسياسة الالمانية الخارجية
 

هل تتحرك مصر والعالم الإسلامى بجدية وأمانة لتنفيذ بنود قوانين حقوق الإنسان بما فيها حرية الإعتقاد والتعبير والعبادة أم يستمرون فى مكابرتهم بغباء وحماقة وتجاهل للعالم الخارجى الذى لن يتجاهل تجاوزاتهم وسيحاسبهم بعنف وضراوة؟
هل تصر مصر على الإحتفاظ بوزير خارجيتها ذو الحوافر أم ترسله إلى الغيط حيث مكانه الطبيعى وبذا تحمى سمعة مصر من وزير يمتهن الكذب وسيلة للتعامل مع الدول المحترمة؟!
على مصر أن تفيق وفورا فالمستقبل لن يكون فى صالحها لو استمرت فى غيها وحماقتها

GMT 15:00:00 2008 السبت 6 ديسمبر
وكالة الأنباء الكويتية - كونا
برلين: اعتبرت المستشارة الالمانية انغيلا ميركيل ان المحافظة على حقوق الانسان وحمايتها هي القاعدة الاساسية للسياسة الالمانية الخارجية. جاء ذلك في شريط الفيديو الاسبوعي الذي تنشره ميركيل في الانترنت وخصصته هذا الأسبوع للتحدث عن حقوق الانسان بمناسبة الذكرى ال60 لبيان حقوق الانسان الدولي. واكدت ميركيل عزم بلادها على استخدام نفودها في سبيل حماية حقوق الانسان مشيرة الى ان هذه الذكرى تعتبر بالنسبة الى المانيا "يوما عظيما والتزاما تجاه المستقبل".

واعادت الى الذاكرة ان الامم المتحدة استصدرت بيان حقوق الانسان كرد على الاعمال الرهيبة والمرعبة التي تسببت بها الحرب العالمية الثانية وكذلك رفضا للتعصب القومي. وقالت ان من الاهداف السامية التي يتضمنها بيان حقوق الانسان حماية الكرامة الانسانية وكرامة الحق والقانون وضمان حرية الحركة والتنقل وحماية البشر من الاذى والاعتداءات وضمان حرية التعبير عن الرأي.
ورأت ان القانون الالماني الاساسي أي الدستور في البلاد يستند ايضا الى فكرة وقاعدة حقوق الانسان مشيرة في ذات الوقت الى انه لا تزال هناك دول في العالم لا تحترم حقوق الانسان كما هو الحال الان بالحرب الاهلية في الكونغو وانه يتعين تشجيع حقوق الانسان بكافة الوسائل ودعمها على مستوى عالمي. ولفتت الى ان حق البشر في الحصول على الماء والمواد الغذائية والمسكن هو ايضا جزء مهم من حقوق الانسان الاساسية.