يا أقباط مصر إرفعوا دعواكم إلى قيصر
بقلم هــانز ابراهيم حنــا

إلى الساده المستشارين والمحامين ورؤساء وأعضاء هيئات ومنظمات حقوق الأنسان من ألأقباط ـ أمير رمزى ـ نجيب جبريل ـ ممدوح نخله ـ رمسيس النجار ـ بيتر رمسيس النجار و المئات الآخرون من الداخل والخارج معا بالتنسيق ـ كل بأسمه وبأسمها نرجوكم وفورا الأجتماع لعمل اللازم متحدين لكل دوره اللجوء للقضاء الدولى بالمستندات والوثائق ـ مايزيد عن 15 مليون مسيحى على الأقل يناشدونكم عدم التأنى أو التوانى أو التهاون ـ أرجـــــوكم فالأمور تزداد سوءا وتعقيدأ ساعه تلو الأخرى .

يختلط على الكثيرين لقلة حيلة التليفزون المصرى ولقلب الحقائق فى جرائد مصر المقلوبه أن اللجوء للقضاء الدولى هو الأستعانه بأمريكا ـ أو الغرب وللأسف الشديد الكثير من مواطنى مصر صدقوا ويصدقون هذه المغالطه ويفعلون ضد الأقباط ما يشاءوون ـ كما حدث فى أوائل أحداث دير أبو فانا حين قام أحد العربان أقتلاع أعمدة الحديد من سور الدير ـ وقال لهم بالحرف الواحد أنتم عايزين تجيبوا بتوعوت الدانمارك هنا؟؟؟ ـ هذه هى نتائج الميديا المصريه التى سرطنت عقول أنصاف المتعلمين والجهله ـ وما أكثرهم فى مصر .
بأسم السيد المسح إلهنا وملكنا الذى عضد وساند بولس الرسول حين إعترض على ألأمير الرومانى الذى أمر أن يمدوا بولس للسياط ـ فقال لهم بولس الرسول ـ أيجوز لكم أن تجلدوا إنسانا رومانيا غير مقضى عليه ؟؟ فأذ سمع قائد المئه ذهب إلى الأمير وأخبره بأنه رومانى ـ فسأله الأمير أنت رومانى ـ فقال بولس نعم ـ فأجاب الأمير أما أنا فبمبلغ كبير أقتنيت هذه الرعويه ـ فقال بولس أما أنا فقد ولدت فيها وللوقت تنحى عنه الذين كانوا مزمعين أن يفحصوه وإختشى الأمير لما علم إنه رومانى ولأنه قد قيده ـ أعمال الرسل 22 ـ 25 .
وفى أعمال الرسل 25 قال بولس الرسول جملته الشهيره حين رأى إنه لا فائده من مجاراة الرومان ـ إلى قيصر أنا رافع دعواى ـ وفعلأ تم له ما أراد وفى أخر آيه من أخر إصحاح من أعمال الرسل يقول ـ وأقام بولس سنين كاملتين فى بيت إستأجره لنفسه ـ وكان يقبل جميع الذين يدخلون إليه كارزأ بملكوت الله ومعلما بأمر الرب يسوع المسيح بكل مجاهره بلا مانع .
والمعروف تاريخيا فى كل كتب التاريخ فى العالم كله أن مصر كانت دوله قبطيه خالصه ـ ثم تم الغزو الأسلامى لها ـ بما يسمونه ـ ولذر الرماد فى العيون ـ الفتح الأسلامى ـ والمعروف تاريخيا أن كلمة الفتح تستخدم فى إكتشاف أرض غير أهله بالسكان ـ أما أن تكون دوله قبطيه معترف بها تاريخيا وجغرافيا ثم يقال عن غزاتها إنهم فاتحون ـ فلا يسوغ لطفل صغير أن يبتلع هذه اللفظه لأنها لى للحائق التاريخيه .
وإذا طبقنا نقاش بولس الرسول مع الأمير الرومانى المحتل لليهوديه فى ذلك الوقت ـ نجد أنفسنا على نفس النمط والوتيره مع إختلاف الزمان والمكان .
فكما قال الأمير له إنه بمبلغ كبير إقتنى هذه الرعويه ـ فبدماء أجدادنا ودفع الجزية وأسلمة الضعفاء غزوا مصرنا .
ولما رد عليه بولس الرسول ب ـ أما أنا فقد ولدت فيها ـ فهكذا ينطبق الأمر على كل قبطى فكل الأقباط ولدوا فى مصر ـ إذن ياأيها العقلاء من هم أصحاب البلد ؟؟؟
ونحن هنا ليس بصدد طرد المسلمين منها ـ ولكن أضعف الأيمان أن نمتلك حقوقنا ـ وإذا لم نستطع أن نقتنى حقوقنا فى البلد التى ولدنا فيها ونحن أصل البلد ـ فما المانع من أن نرفع دعوانا إلى قيصر ـ أهى معيبه ؟؟ أم هى مصيبه ،؟ أم هوتنصل من إنتمائنا إليها ؟؟
وإذا كان الأستاذ محمد ممدوح عبد السلام يقول:
لا لوم علي الأقباط إذا استعانوا بالخارج في حل مشاكلهم
http://www.coptreal.com/ShowSubject.aspx?SID=11832

فلماذا نتوانى نحن؟؟؟؟؟؟
السؤال هو إذا لم أستطع أن آخذ حقوقى من أسرتى ـ أهو عيب أن ألجأ الى ذو العمومه والقرابه ـ وهنا أقصد أن البشريه كلها هى أهلى ـ كما سأل أحدهم السيد المسيح له المجد ـ من هو قريبى ـ أجابه السيد المسيح بمثل السامرى الصالح.
ف :
بأسم كل قبطيه مخطوفه نناشدكم .
بأسم كل أم وأب إبنتهم فى أحضان مسلم نناشدكم .
بأسم ماريو وآندرو ووالدتهم نناشدكم .
بأسم القس متاؤوس المحكوم عليه بلا أى ذنب بخمس سنوات سجن وبأسم هيبة وجلالة الكهنوت نناشدكم .
بأسم أقباط مقهى بورسعيد المحبوسين دون أدنى ذنب نناشدكم .
بأسم القديس أبو فانا وديره ورهبانه الذين تم تعذيبهم بأقصى و أشد أنواع التعذيب نناشدكم .
بأسم السيده العذراء وكنيستها برشيد نناشدكم .
بأسم هانى صاروفيم الذى تم تعذيبه بالحرق حتى الموت نناشدكم .
بأسم ضحايا الكشح الذين مثلوا بجثثهم نناشدكم .
بأسم طفلة الكشح ميسون التى عذبوها قبل قتلها نناشدكم .
بأسم عاطف عزت ذكى الذى قطعوا يمينه لأن بها الصليب نناشدكم .
بأسم صديق الذى قتلوه برميه من شباك غرفة نومه بالدور الرابع بأيدى الشرطه نناشدكم .
بأسم الأعتداء على شتى الكنائس والأديره فى كل مصر نناشدكم .
بأسم الأعتداء بشتى أنواعه على الآباء الكهنه نناشدكم .
وبأسم كل من يتعذب ويسحل من أقباط مصر فى سجونها نناشدكم .
بأسم رفعت المقاول وشقيقه المسجونان بدون أى ذنب نناشدكم .
بأسم الطفله باريثينيا طفلة طنطا ذات الثلاث سنوات التى تحاول الشرطه إنتزاعها من حضن والدتها لتنتزع منها براءة الأطفال نناشدكم .
بأسم اعتراض كل ملايين مصر من الأقباط على وجود الخط الهمايونى قانون همايون مصر الذى مر عليه أكثر من مائه وخمسون عاما والخاص بعدم بناء الكنائس نناشدكم .
بأسم كل مظلوم وسجين ـ بأسم كل بائس وحزين ـ بأسم حزن وأنين كل قبطى أمين فى إيمانه بمسيحه ويريدون له الأسلمه بالجبر والعنف نناشدكم .
بأسم كل شكاوى الأقباط حبيسة ألأدراج فى أمن الدوله والمحاكم نناشدكم .
وبأسم كل قبطى يخشى ان يتكلم تحاشيا ـ أو تهديدا له نناشدكم .
وبأسم السيد المسيح له كل المجد القاضى والديان العادل الذى نثق جميعا إنه سيساندكم فى كل خطوه فى هذا الأمر كما ساند بولس الرسول ـ حين قال ـ إلى قيصر أنا رافع دعواى ـ وسانده إلى أن أطلقوه حرا لكى يتمم رسالته ـ أيضا له المجد سيتمم رسالتكم ولن ينسى الله تعب محبتكم فى هذا الأمر ـ وستكافئون فى الأرض والسماء ـ أما إذا عزفتم عن هذا لأمر ـ فثقوا أن الديان العادل سيذكركم بكلامه حين قال ـ من يسمع صراخ المسكين ولا يستجيب يصرخ هو أيضا ولا يستجاب له .
أعلم أيضا أن البعض منكم لا يريد أن يتقدم إلى القضاء الدولى خشية على ترقيته القادمه لكن صدقونى ماهى إلا حيله من إبليس وأعوانه ليشتروا بها صمتكم ـ ولكن أرجو أن تتذكروا الآيه التى تقول ـ باطل الأباطيل الكل باطل قبض الريح ولا منفعه تحت الشمس .

أنا أعلم تمام العلم وبيقينيه إنكم تقرأون هذه السطور فنرجو العمل بما تمليه عليكم ضمائركم الصالحه تجاه إخوتكم .
وأرجو من كل من له ضمير صالح أمام الله أن يقول كلمة حق فى حق هؤلأء المظلومين ليعلم الساده المحامين والمستشارين من الأقباط الصامتين أن الكيل طفح ولم نعد نتحمل أكثر من ذلك .
هـــانز أبراهيـــم حنـــا